الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

192

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

إستأصل ذكره ، ومثله « غسل مذاكيره » . الذكر : خلاف الأنثى ، والجمع ذكورة وذكران ، وفي التنزيل « وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ » الشورى / 49 . الذكر : الفرج من الحيوان ، والجمع مذاكير . الذّكّر : ( بفتح الذال وتشديد الكاف المكسورة ) التنبيه على الشيء ، الجمع أذكار . الذكر : الحفظ أو الاستحضار ، يقال ذكر الشيء : أي حفظه أو استحضره ، وذكر الناس : اغتابهم . الذكر : ( بكسر الذال وتسكين الكاف ) القرآن المجيد ، قال تعالى « إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ » الحجر / 9 . الذكر الحكيم : هو القرآن . الذّكر : الصلاة للّه والدعاء إليه ، قال « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً » الأحزاب / 41 . وعن الواحدي أنه قال : الذّكر حضور المعنى في النفس ويكون تارة بالقلب وتارة باللسان ويليه ذكر القلب . في قول القاضي عياض : الذّكر نوعان ، الأول : الفكر في عظمة اللّه وجلاله وهو أرفع الأذكار ، والثاني : ذكره سبحانه بالقلب عند الأمر والنهي يمتثل ما أمر به ويترك ما نهي عنه ويقف عما أشكل عليه ، والآخر : ذكر اللسان مجردا وهو أضعف الأذكار . . . الذّكر : الشرف ، قال تعالى « وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ » . الذّكر : ( كلفظ الأخيرة ) يطلق في الرسالة على التسبيحات الأربع الكبرى « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر » مقابل القراءة للفاتحة والسورة ، ويشمل أيضا ذكر الركوع والسجود وغيرهما من الأذكار الواجبة والمندوبة ( عن التحرير ) . والذكر المستحب : المندوب كذكر التسبيح الزائد في الركوع والسجود . والذكر المطلق : هو الذي يؤتى به لا